متى نعلم ان علينا الكف عن دعاء بعينه لان ما نطلبه ليس لنا هل اذا طال الزمن لكن كل شئ يتطلب وقت ليرى النور وربما اذا توقفنا عن دعائنا يكون مر نصف الوقت على تحققها هل اذا تعقدت الامور نتوقف عن الدعاء لكن لا شئ يسير كما نريد يجب المحاربه للوصول لما نريد متى نستيقن ان ما ندعو به ونطلبه ليس لنا فنكف عن الدعاء به وهل انعدام الجواب لفترة طويلة من الله يعتبر جواب بوجوب الكف؟
Anonymous

حاولت انظم الإجابة لجزئيات صغيرة بس فشلت في التنظيم فالإجابة بقت جزئيات صغيرة بس

:)

لو الدعاء في مسألة متعلقة بالدنيا، فالأفضل فيها زي ما سِيدنا النبي كان بيعمل إنه كان بيدعي بجوامع الكلِم، ولا يُفصّل تحديداً

 يعني مثلاً أدعية زي

اللهم اغنني بحلالك عن حرامك، اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، يا رب يسّر لي شغلي، ارضِي عني أهلي

عدم التفصيل في الطلب متعلق بالأدب، لان ربنا عارف أنت عايز إيه، وعارف إيه الأفضل ووقت الإجابة، فبدل ما الواحد يتعلق بحاجة ممكن تكون ضد مصلحته ويلح عليها الطلب وما تجيلوش ويظن إن ده تضييق من ربنا، وهو في الحقيقة رحمة أو تدبير من ربنا، فالأفضل إنه يدعي بجوامع الكلم ويسيب التفاصيل أدباً مع ربنا، لان ربنا أعلم باللي الواحد عايزه/محتاجه من الواحد نفسه

 

بس في نفس الوقت، تفصيل الدعاء ساعات بيكون ليه ميزة إنه بيحسس الواحد أكتر بعلاقته بربنا وحاجته إليه، أو ده اللي بحس بيه بشكل شخصي، فبرضه حلو من وقت للتاني إنه يطلب من ربنا مسألة معينة، حتى لو كانت دنيا بحتة، لأن ده بيدرّب الواحد على إنه ما يسألش غير ربنا مهما كانت الأمور بسيطة وصغيرة، وهنا أه ممكن يطلب من غير ما يلح في الدعاء، لانه مش متأكد إن اللي هو عايزه ده مفيد ليه أو لأ

في المقابل الإلحاح والتعلق في الدعاء في أمور الآخرة هو الأصل، والطمع في ربنا هو الأفضل، لأن الواحد بيسأل من فضل ربنا مش من ضيق نفسه، فادب الدعاء مع ربنا في أمور الآخرة إنه الواحد يبقى لحوح ويطلب كتير وغالي من عطاء ربنا في الآخرة، ده الأدب في دعاء الآخرة..الطمع مع الإقرار بعدم  الاستحقاق

لكن لا شئ يسير كما نريد يجب المحاربه للوصول لما نريد

ما تخليش الجزء ده يلتبس عليك، المحاربة من اجل الأشياء دي اللي هي لو انا كنت فاهم صح، الأخذ بالأسباب، ودي واجبة، لكن الصعب إن الواحد وهو “بيحارب” أو بياخد بالأسباب ما يتعلقش بالأسباب ويفضل متعلق برب الأسباب، ودي مسألة في القلب، يعني يبقى غرقان في المذاكرة لكن مش معتمد عليها، ودي حاجة بتحتاج لتمرين والواحد بيعملها مرة ويغلط مرة، مرة يعتمد على السبب، ومرة يتواكل ويسيب السبب جهلاً

فالمحاربة من أجل تحقيق الغايات واجب، مالوش علاقة بالدعاء، ومالوش علاقة بإن الأسباب دي هي اللي بتحقق النتائج، ربنا اللي بيخلي الأسباب وسيلة لتحقيق النتايج، لكن هي نفسها –ده الجزء اللي القلب مؤمن بيه- لا بتنفع ولا بتضرّ

حاسس ان الكلام ملخبط شوية، فهحاول أختصره

المفروض نحارب(ناخد بالأسباب ظاهرياً بالجوارح)، لكن القلب لا يتعلق بالأسباب ويبقى متيقن إن ربنا هو العاطي والفاعل والمُقدّر لكل شيء

 

وهل انعدام الجواب لفترة طويلة من الله يعتبر جواب بوجوب الكف

مفيش يقين ناحية وقت الإجابة، أو الإجابة في الصورة اللي احنا بنختارها، لكن المفروض يبقى عندنا يقين بإن ربنا بيستجيب الدعاء على تلات أوجه

 

يا بيدي الحاجة نفسها اللي انت طلبتها

يا بيمنع عنك من الشرّ زيها

يا بيبدلك الحاجة دي بحاجة أحسن في الدنيا أو في الآخرة

الخوف في مسألة تأخر الإجابة وانتظارها في شكل معين، هي إن الواحد يفقد الثقة والأمل في ربنا، وده من صفات الكفر، إنه لا ييأس من رَوح الله إلا القوم الكافرون، وفيه حكمتين لطيفتين فيهم كل اللي بيدور حوالين المعاني دي وبطريقة منظمة جداً وموجزة

 

لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجبا ليأسك، فهو ضمن لك الإجابة، فيما يختاره لك، لا فيما تختاره لنفسك، و في الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد

لا يشككنك في الوعد عدم وقوع الموعود، و إن تعين زمنه، لئلا يكون ذلك قدحا في بصيرتك و إخمادا لنور سريرتك

ولا يهمّك يا طيب..جبر الخواطر على الله

ولا يهمّك يا طيب..جبر الخواطر على الله

It’s not easy being Greene

مسؤوليتي أحياناً في بعض الأمنيات بحس إنها بتنتهي عند تحديد اللي انا عايزه من غير ما ابقى عارف أنا عايز ده ليه أو أحاول أحلل رغبتي، بتوقف عند المعرفة والتحديد، يكفي مثلاً دلوقتي إني عارف إني عايز أشتغل مع فرقة كشافة في ديكورات فيلم معركة أبو قرقاص، وهنكون صحاب قدام/جداد، ولما هيجوا يرفعوا البرج الاتناشر متر هيندهوا عليا نرفعه مع بعض، والناس اللي في التصوير مش هتبقى مهتمة أوي، وفيه اتنين تلاتة هيسقفوا، بس احنا هنفضل صحاب وهنسقف لبعض، ويمكن نعمل فيلم أو اتنين كمان، ونفضل نسلم في تليفونات سنة أو سنتين لغاية ما يبقى عادي إننا ما نكلمش بعض

 

دايماً بيجي في بالي إني عايز أبقى صاحب سينما، دار العرض نفسها، عشان أتفرج على اللي انا عايزه، كذا مرة أبقى في السينما وابقى عايز أعيط أو أدمع فعلاً قبل بداية الفيلم أو في إعلان فيلم قبل الفيلم، امبارح مثلاً عنيا دمعت وانا بتفرج على إعلان جوراسيك بارك، وجه ف بالي كلمات  ورا بعض، سبيلبيرج، كان، الناس الكبيرة اللي بتفهم، الناس الصغيرة اللي مش بتفهم، أنا راجل ذوقي بسيط، أنا مش لازم اعمل أفلام حلوة بس عايز أعمل أفلام لو معملتهاش محدش هيهتم يعملها

افتكرت إن يوم قسم أبقراط ما روحتش وواحد من زمايلي كان مستغرب أنا ازاي همارس الطب من غير القسم، نقيًا مما يشينني أمام الله ورسوله والمؤمنين، باذلًا وسعي في استنقاذها من الموت والمرض والألم والقلق، جه في بالي إني لا أعلم إلا القليل عن الموت والمرض، قليل جداً  لا يكفي لاستنقاذ الناس من أي منهما، بس ممكن أحاول أستنقذ نفسي والناس معايا من الألم والقلق، أعرف عنهم شوية، يمكن بالعشرة والممارسة على الأقل، جه في بالي بعدها قَسَم الكشافة، ورددته بيني وبين نفسي وانا مبتسم

 أكتر صفة في البني آدمين بتريحني، الاعتمادية، ربما لأنها بتتضمن صفات كتير، أو على الأقل في أوقات الحاجة ليهم بيظهر منهم كل خير، افتكرت دلوقتي زينب، ممرضة اشتغلت معاها فترة في مستوصف مزدحم جداً، سنة تقريباً، دايماً بفتكرها بالخير وبوصفها إنها ممرضة شاطرة، اتخانقت مكاني خناقتين تلاتة، عندها ثقة في شغلها ومهاراتها بتخليها تراعي بطئي أحياناً، وتتأخر عن بيتها بس ما تقولش إلا لما العيانين يخلصوا، وتسأل بصوت عالي عن أسماء الادوات بالانجليزي عشان تحفظهم عشان الدكاترة ساعات مش بيعرفوا أسماءالحاجة بالعربي، كان فيه ممرضات تانيين يمكن نواياهم أطيب منها، بس النوايا الطيبة لوحدها لا تكفي، كانت شاطرة في شغلها فعلاً، كان يمكن الاعتماد عليها

 

عشان كده كنت بفكر لو هروح أعمل فيلم هروح مع ناس أعرفم ويعرفوني كويس، مع دكتور إليزابيث كورداي، كارتر، جي سونج بارك، زينب، وطبعاً مارك جرين، ناس تاخد بإيدي لأن الأمور بتبقى أسهل في حضن الجماعة، وسط ناس تشوف فيهم نفسك فتستريح، عشان مرايتهم مش بتعكس إلا الجمال فيك

 كلمة أنا ما تحلاش إلا بدفا الجماعه

زى لمّا تخبط على باب الحبايب ويسألوا مين

تقول “أنا” ويعرفوك من حسك*

 

أو بعبارة أخرى، بتمنى حد يقولي

You set the tone Carter

 

عشان ألاقي حد أقوله

You set the tone Morris

 

وأقدر أحبهم وافتقدهم من غير تحفظ ولا إعادات تفكير ولا عقلانية، عن العمل وزملاء العمل/الحياة، عن الكتف والدراع والضهر، عن الكلمة ترميها وتنساها عشان سبتها لحد أحسن منك

 

ويسأل أعز صديق، “هو حد استغرب إني جيت الشغل يوم أجازتي؟”  قتقوله لأ، عشان أه مش هتغير حاجة، وتتخانق مع الغريب تقوله اوعاك تجيب سيرته من ورا ضهره، أنتَ ما تعرفش انتَ بتتكلم عن مين

 

 

*فؤاد حدّاد

 
نصيحة لحد فى أشد مراحل الابتلاء .... كل ما يقاوم ويقول هتفرج عمالة بتضيق عليه بيحاول يتمسك بالرضا وحسن الظن بس تعبان ومعندوش اى طاقة يمشى فى الحياة
Anonymous

ربنا يفرجها عليك يا رب

مرة حد سأل الدكتور يسري حاجة شبه كده، فأنا بنقل محتوى كلامه بشوية تصرف على حسب ما انا فاكر

لا يكلف الله نفساً إلا وسعها، مش لأن ربنا فرض عليها التكليف، لكن لان ربنا أراد للنفس الصابرة الخير بنص الحديث، إن عِظم الجزاء مع عِظم البلاء، وما أوتي أحدٌ عطاء أوسع من الصبر، مش ف الصبر نفسه، لكن أجر الصبر، لأن الله يوفي الصابرين أجرهم بغير حساب، فلا يكلفها الله إلا وسعها، وكل ما يشوف خير من عبده، يزيد حلمه عليه في رفع البلاء لأنه سبحانه عارف عطاؤه أد إيه واسع للصابر، وثواب الصبر ده أد كبير، وإن كل البلاء ده لما الفرج هييجي هيبان صغير ومؤقت وكأنه لم يكن، ثم هييجي في الآخرة فيكون الوقت ده في حياته أسرع وقت ليه على الصراط، من جمال ما قدّره الله له في صورة البلاء

ابن عطاء ليه حكمة جميلة ليها أكتر من طريقة في الفَهم،  إذا فتح لك وجهة من التعرف (عليه) فلا تبال معها إن قلّ عملك فإنه ما فتحها عليك إلا وهو يريد أن يتعرف إليك ألم تعلم أن التعرف هو مورده عليك والأعمال أنت مهديها إليه وأين ما تهديه إليه مما هو مورده عليك

التعرف هنا بالشدائد، فكان حكمة ربنا في الوقت ده إنك تعرفه ويرفعك بالصبر والرضا ده، من غير ما تعمل حاجات كبيرة، أعمالك الكبيرة –انت مهديها إليه- كلها منقوصة مهما بالغت في الحرص والإخلاص، لكن ما هو مورده عليك في صورة صبر، ده عطاء جميل يليق بالمُعطي، فأين ما تهديه إليه –من عمل- مما هو مورده عليك

كان بيقول إن الصابر لما يُرفع عنه البلاء، لازم يحزن شوية ويفرح شوية، يفرح عشان ربنا رحمه ولطف بيه، ويزعل عشان كان فيه باب واسع من الخير اتقفل، وهو راضي في الحالتين، أو ما معناه إن لو ربنا شاف الصابر هيجزع خلاص، وعلم بعلمه للغيب سبحانه وتعالى إن خلاص البني آدم مش هيصبر، فيرفع عنه البلاء حتى لا يصدر منه الجزع، كأن الجزع قفل الباب الواسع ده بتاع الخير

أنا عارف إن كل الكلام عن الصبر وقيمته وجزاؤه في بالك ولم يغيب عنك، وإنه في الشدة بيبقى ساعات صعب وبعيد، وساعات الواحد بيتعب لدرجة إنه مش قادر يقوم من السرير، واعذرني إني معرفش حل ده إيه، بس الحاجتين اللي جم في بالي من كلامك، إن ربنا لا يكلف نفساً إلا وسعها، وما دام قدر عليك البلاء يبقى هيرزقك صبر على أده، وإن الرضا والصبر مع البلاء هدايا من ربنا، بنفس مفهومنا عن الهدايا، هدية لأنك عنده كريم، أشد الناس بلاءاً الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، فأين ما تهديه إليه مما هو مورده عليك، فأين ما تهديه إليه مما هو مورده عليك

كنت بسمع الشيخ طه النهاردة بالصدفة

وابشر بخيرٍ عاجل تنسى به ما قد مضى

بعض الناس يقول أنه أحزن مشهد  سينمائي على الإطلاق

"الطريق للبيت،أهم من الوصول للبيت،،والطريق برضه أهم من البيت نفسه" قلت أفكر نفسى وأفكرك معايا ؛)
Anonymous

أنا قريت الرسالة من وقتها بس مكنش فيه فرصة أرد عليها، بس تذكرة جيدة جداً خاصة إنها بتشي إنك قريت كويس واهتميت مشكوراً :)، أنا عارف إن كلامي بان منه إني مش مقدر مسألة “الطريق الأطول لكنه الأجمل” بس أنا مؤمن بده جداً

يمكن المشكلة في الناس اللي مستنية النتائج “البيت”، بينما احنا مبسوطين بالطريق، الاختلاف في وجهات النظر ده برضه بيجيب مشاكل

:)

معلش على التأخير

:)

مش بحب الناس لا تفقد الإيمان بيا ولا ترفع توقعاتها، قبل كده كنت بقول الفكرة  دي في دماغي بشكل سلبي، إني مش بيعجبني حاجة، وان الحاجتين مرتبطين ببعض، بس بعد كده بقيت شايف إن فيه اعتدال، وممكن الجمع ما بين الاتنين، إيمان من غير توقعات

 

فيه فيلم تسجيلي بحبه جداً، جداً، من أحلى الأفلام اللي شوفتها في حياتي وانا مش بستعمل صيغة التفضيل دي كتير، الفيلم بيتتبع حياة تلات لاعيبة سلة في أمريكا من وهما طلبة في المدرسة، من غير ما نبقى عارفين –إحنا أو صناع الفيلم- مصير الطلبة التلاتة دول إيه، وحلم كل واحد فيهم إنه يدخل دوري المحترفين يلعب فيه

 

في جملة في الفيلم بحبها جداً يمكن بتلخص الفكرة أو بتقولها بشكل تاني أقل دقة بس بشكل معبر جداً

 

People say, ‘When you make it to the NBA, don’t forget about me.’ I feel like telling them, ‘Well, if I don’t make it, make sure you don’t forget about me’

يعني بعد النجاح أو الفشل، مافيش داعي للعبارات دي

 

أنا كنت عارف إنك أدها

مش قولتلك الموضوع مش سهل

أيوة كده يا أبو حميد، مش تقولي كذا كذا

ما كان من الأول

طب وكان لازمته إيه

 

ده مش أنسب وقت أقول فيه الكلام ده لأن معظم الناس حواليا دلوقتي الحمد لله تونهم مظبوط في النقطة دي، أو على الأقل فيه ناس زهقت أو ما بقتش مهتمة، وده مريح برضه الحمد لله

:)

 

“So here to Alex Ferguson, he’ll take us all the way”

“So here to Alex Ferguson, he’ll take us all the way”