وبجاه سيدنا النبي وقدره عندك..وبحبنا للحسن والحسين وامهما وابيهما..رفقا بزياد، ومن أحب زياد، وانت أرفق به منا قبلا وبعدا..

كنا في أتوبيس، مجموعة من الناس، كلنا شكلنا أفارقة مش أوروبيين بأي حال، ومش بنعرف نتكلم فرنساوي، أجواء شبيهة بأفلام الحرب العالمية التانية، عدى علينا ظابط وكنا خايفين جداً ليعرفنا، حد مننا اتكلم معاه بلغة مش مفهومة، وقدمنا على إننا مصارعين (جلادييتورز) ورايحيين مكان ما، وعشان يتأكد طلب من حد مننا يحط القناع، في منطق الحلم القناع ده مش بيتشال وبيحرق الوش، وكان فيه لحظة صامتة كده كان لازم حد يتطوع للمهمة دي ويضحي بوشه نظير إن كلنا نعدي، وكل حاجة كانت ماشية في اللحظة دي بالبطيء

أيها المشتاق لا تنم .. هذه أنوار ذي سلم .. عن قليل انت بالحرم .. عند خير العرب و العجم .... وعدنا و إياك بزيارة قريبة
Anonymous

يا رب يا رب

:D

لسه حد أعرفه -مش معرفة شخصية- كان مسافر لسيدنا النبي وحاطط صورة القبة الخضرا وعليها البيتين دول

:)

بتشوف علاقة الصداقة بين الشباب والبنات أزاي !؟أو إيه حدودها
Anonymous

:)

هو سؤال كبير في رأيي ومش واخد حقه من الدراسة والفتوى

يعني من أول الاختلاف على المسميات، هو ينفع أصلاً يبقى فيه صداقة؟ هي عبارة عن إيه؟ إيه حدود المعاملة؟ إيه هو سياق المعاملة المقبول وغير المقبول؟ كلها أمور يعني واجب على أصحاب الرأي تجديد الخطاب فيها بما يناسب ظروف الحياة الجديدة، وتجديد الخطاب مش معناه معايير “أسهل” أو “أقل” خالص…بس فعلاً فيه ظروف جديدة ما اعرفش فيها رأي مفصل، ركوب العربية؟ الخلوة في مكان الشغل أو الدراسة؟ حدود المعاملة والتشارك في عمل معين؟ أسئلة كتير أوي بجتهد فيها كده لكن مش عن علم للأسف

بشكل شخصي عندي بعض “التفاهمات” اللي بشتغل بيها، مش شرط تبقى صح، ممكن أكون مفرّط أو مبالغ في المحافظة، بس يعني ده اللي استقريت عليه ومن وقت للتاني بيطرأ عليه بعض التغيّر، لكنها في الآخر تفاهمات شخصية غير قابلة للتصدير :) لأن مش كلها مبني على علم فرأيي فيها مالوش أهمية، أحياناً فيه حاجات معرفش فيها رأي الدين بدقة وبتصرف فيها بطرق تفكير وقياس شخصية جداً، فهي معرفة منقوصة في كافة الأحوال

ويوم ميلادك؟؟ "بنفكر نجيبلك هدية آه" !
Anonymous

شكراً يا أنون

:)

مش لازم هدية، اعتبرها وصلت ان شاء الله، كفاية النية 

:)

البر، التواب، المنتقم، العفو، الرؤوف

كنت بتأمل في توسط اسم الله المنتقم، فقريت ان من معاني الاسم إن ربنا سبحانه وتعالى يُخشَى انتقامُه من عبادُه، فيصلح ربنا بذلك الخوف حالهم

وإنه ينتقم من الظالم للمظلوم

وجه في بالي إن المعنى ذاته قريب من قول ربنا سبحانه وتعالى، ذلك يخوف الله به عباده يا عبادِ فاتقون، حيث جعل العذاب “للتخويف”، لكي يمنع الناس عن المعصية، ولم يخلق النار ليعذبهم بها

Leonardo dicaprio .. Mark ruffalo .. Ryan rynolds .ممكن تقول اكتر عمل حبيته لكل واحد ..
Anonymous

Di Caprio, The Departed

ولسه ما شوفتش Aviator

Mark Ruffalo, You can count on me

Ryan Rynolds

مش فاكر والله شوفتله أفلام ولا لأ

:)

انت مواليد سنة كام ؟:)
Anonymous

1984

بتشوف "محمد المصرى" إزاى ؟
Anonymous

هو محمد حبيبي، فأي حاجة هقولها هتبقى غير عادلة عشان مش هعرف أضمّن كل شيء حلو فيه في كلامي

:)

لسه كنت بفكر من كام يوم إني مش بحب أكلم حد عن حد، أسيبه هو لما يشوفه ويعرفه ويكتشف بنفسه، يمكن على قلبي أنا أشوف حاجات كويسة وحد تاني يشوفها مش كويسة

بس هو راجل طيب جداً ومبهر لكل اللي يعرفه كويس واللي يعرفه من بعيد، وفيه أسباب واضحة للدهشة دي اللي مش بتخلص تقريباً

يعني إيه صبر
Anonymous

قال ابن عطاء، الصبرُ: الوقوف مع البلاء بحسن أدب

وقيل: هو الفناء في البلوى بلا ظهور شكوى

وقال أبو عثمان: الصبّارُ (كثير الصبر): الذي عوّد نفسه الهجوم على المكاره

- أظن المعنى في الهجوم على المكاره هو تعويد النفس مخالفتها والصبر على الأوامر  وإن كرهها والصبر على الطاعات وان كانت على غير هوى نفسه

وقال ذو النون فيه قولين: هو التباعد عن المخالفات، والسكون عند تجرع غصص البلية، وإظهار الغنى مع حلول الفقرِ

وقال: الصبر هو الاستعانة بالله تعالى

وقال رويم: الصبر تركُ الشكوى

وقال الخوّاص: هو الثبات على أحكام الكتاب والسنة

وقال أبو محمد الجريري: الصبر أن لا يفرق بين حال النعمة والمنحة، مع سكون الخاطر فيهما*

-أظن المعنى إن حاله في النعمة من شكر ورضا وعبادات لا يختلف عن حاله في المنحة، ألا يقنط ولا يسخط

———

*من كتاب الرسالة القشيرية، باب الصبر بقليل من التصرف في الترتيب

———

والصابرون من أوسع الناس جزاءاً، وفيهم نزل

"إنّما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"

والله أعلم