أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهدُ أن سيدنا محمدًا رسول الله

اللي يطعم الناس ربنا يطعمه، اللي يسقي الناس ربنا يسقيه، اللي يسعد الناس ربنا يسعده، اللي يزعل الناس ربنا يزعله، اللي يحب الناس ربنا يحبه، اللي يعطف عالناس ربنا يعطف عليه، اللي يرحم الناس ربنا يرحمه، اللي ينكّد عالناس ربنا ينكد عليه

أفلا يتدبّرُونَ القُرآن وَلو كَانَ مِن عند غيرِ اللهِ لوَجَدُوا فيهِ اختلافـًا كثيرًا
سورة النساء

(1)

أتمنى إن كل ما أقع في حيرة، أو مشكلة، أو فتور، أو ملل، أو حد أعرفه يقع في مشكلة، أفتكر حاجة واحدة أبدأ منها، واستعينوا بالصبر والصلاة

(2)

أكتر آية كانت على بالي طول اليوم

فمن يردِ الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجًا كأنما يصّعّدُ في السماء كذلك يجعل الرجس على الذين لا يؤمنون

إنك لن تنصر الله في معركة حتى تنصره قبلها في نفسك، بتغليب أمره على هواك. فإن كنت فارسا في الأولى ، فأنت فارس في الثانية إن شاء الله
من كلام العابد عتبة الغلام، نقلا عن كتاب بحار الحب عند الصوفية لأحمد بهجت (via mohamedaboelgheit)
4/2012

4/2012

البوست طويل جداً في الغالب، عشان بقالي وقت فيه حاجات كتير بتوشّ في بالي وعايز أفضي دماغي شوية، يمكن يكون فيه رابط بين الحاجات، والأغلب إن مفيش رابط

اسم المدونة جه منين؟ كان كتاب لكوراساوا، حوار مع حد فيما يشبه السيرة الذاتية، الكتاب بدأت أقراه بالانجليزي عشان مكنش اترجم وقتها، وكان عاجبني من بدايته، خاصةً قبل ما يبتدي يتكلم عن أي حاجة ليها علاقة بالسينما، الراجل –زي تصوري عنه- هادئ وكلامه فيه أقدار متفاوتة من الحكمة الظاهرة والخفية، فيه مقاطع كانت بتعدي عليا، وفكرت أترجمها وأحطها في مدونة، ومعملتش كده

بعدها بشهور، لأسباب مختلفة، بعد أحد أكثر تجاربي الحياتية ديناميكية، وعنف ربما، كنت محتاج مساحة شخصية للكتابة والفضفضة والتقاط صوتي الخاص، بدأت أكتب هنا بصورة سرية، من غير اسم ولا صورة معروفين لحد، لغاية ما بعد وقت بقى ليا صوت أنا مطمئن ليه وبحب أكتب بيه وبحب أسمعه وبحس إنه شبهي، بعدين عملت المدونة ومكنتش عارف أختار إسم فخدت اسم الكتاب

من أكتر الفقرات اللي بحبها وفاكرها في الكتاب، كان سؤال كوراساوا بيطرحه عن أقدم ذكرى، أقدم ذكرى هو فاكرها عن نفسه على الإطلاق

أقدم ذكرى عند كوراساوا كانت ليه وهو طفل بيستحمى في حوض معدني متثبت على الأرض بقطع خشب، وحصل إن لسبب ما الحوض ده اتهز ووقع من مكانه فكوراسوا والمية اتدلقوا على الأرض، وبيوصف اللحظة/الذكرى كويس جداً، بيوصف إضاءة المكان، وبرودة الأرض والمعدن المختلط بالمية، وبيذكر الألم، وبيقول إن ربما دي أقدم ذكرى ليه لأنه حسّ بالألم جداً، يمكن ده الي خلاها أول ذكرى

سؤاله خلاني أفكر في أقدم ذكرى ليا على الإطلاق، ما عرفتش ألاقي أقدم من ذكرى ليا وأنا طفل في شقتنا في الكويت، كانت في حيّ السالمية، كنت ماشي في الطرقة فجراً، تقريباً كنت قايم أدخل الحمام، لقيت بُرص في الطرقة، فصحيت بابا وماما، بفتكر حاجات متفرقة ليها علاقة بالذكرى دي، بفتكر إضاءة الطرقة، لون الحيطة، لون طبق النور اللي في السقف، مخدة ما كده كانت على الكنبة لونها أخضر في بيج، لحظة معينة متوقف فيها الزمن هي تجسيد الذكرى دي في دماغي، اللي هي ربما أقدم ذكرى ليا على الإطلاق

(2)

مرة وأنا صغير شبشبي اتسرق، كنت بصلي في جامع مش قريب أوي من البيت، مش فاكر ليه كنت هناك، يمكن كان الجامع اللي بحفظ فيه مش فاكر أوي، المهم إن لما شبشبي اتسرق معرفتش أتصرف ازاي، وقررت أروح البيت مشي وأنا حافي

افتكرت الموقف ده من كام يوم، شوف الواحد بقاله بيمشي في الشارع كام سنة؟ مشي في كمية شوارع لا حصر لها، شاف أراضي وأرصفة كتير جداً، على الرغم من كده، لو وقفت على باب البيت اللي بيطل على الشارع، وقررت أقلع الجزمة أو الشبشب وامشي حافي، وغمضت عيني، لما فكرت في كده أدركت أد إيه التجربة مهمة…يعني بعد كل المشي ده في الشوارع، مقدرش أمشي حافي، افتكرت التجربة القديمة دي وانا طفل، إن وقتها لما مشيت حافي، حسيت بملمس الأرض، الفرق بين التراب والرمل والأسفلت والزلط، كم المعوقات اللي الواحد بيدوس عليها من غير ما يركز لما بيبقى لابس الجزمة، وأد إيه بيبقى مضطر يركز في الأرض لما بيمشي حافي، بيتجنب أي بقعة مية أو أي سائل، بيتجنب روث الحمير والحصنة، حتى الروث الجاف، بيتجنب الأرض اللي عليها شمس عشان سخنة..إلى آخر ده كله، مذهل أد إيه الإنسان جاهل بالخبرة البسيطة دي –مع اطلاعه عليها يومياً- لمجرد إنه بيشوف الأرض بس مش بيتعامل مع حاسة اللمس..حاسة واحدة ناقصة خلت خبرة تلاتين سنة من المشي في الشارع، ما تساويش عشر دقايق مشي من غير جزمة ولا شبشب…تلاتين سنة نظر بس…وعشر دقايق تجربة أهم من التلاتين سنة

كنت بفكر في سياق متصل، عن الفرق بين اللي بيحلم بعالم أفضل، واللي بيصنع جزء صغير جداً جداً من العالم الأفضل ده، اللي بيحلم بشيء كامل ومثالي، واللي أحسن منه اللي معندوش إجابات كبيرة ولا تصورات مثالية أو نهائية، لكنه مهووس بتغيير أجزاء صغيرة جداً من واقعه السيء أو واقع الناس اللي حواليه، حتى لو كان التغيير ده من غير أمل في حاجة أكبر

هيكون ممتاز لو كان فيه شخص عنده الحاجتين، بيعرف يحلم بالصورة الكبيرة وبيحاول يصنع عالم أفضل في نطاق قدرته المحدودة، لا يعيبه وقتها أد إيه حلمه كبير، أو أد إيه قدرته محدودة

(3)

بقالي فترة قصيرة نسبياً، بمرّ بطور غريب جداً، على الأقل غريب عليا

لسه بعتبر إني جوه الطور ده فكلامي عنه مش هيكون دقيق، بس هي الفكرة إن الكتابة ذاتها جزء من التجربة، جزء من العملية اللي بتخليني أفهم أنا فين وإيه المطلوب مني، وأفهم اللي بيحصل عشان أعرف أتفاعل معاه

في الأول، كنت بسميها أزمة إيمانية، أو نوبة شك، وبعد استخدام أسماء عدة، مبقاش مهم الإسم عشان مفيش اسم دقيق بيوصف

إيه اللي حصل أو بيحصل

بكثير من الإيجاز المخلّ غير المتناسب مع اللي بيحصل، بس ممكن أقول، إن سحابة الأفكار والكلام والأحداث اللي بتلف حواليا في الفترة الأخيرة بتدفعني للشك أكتر منها بتدفعني لليقين، في أماكن مختلفة، تعليق على الفيس بوك، درس في جامع، اتيتود غير موجه لشخصي من صديق أو معرفة، تهريج ما، كلمة عابرة، المهم إن فيه حوادث متفرقة كانت بتمتصني للتفكير، صدمات صغيرة من غير مفاجآت، حاجة عارفها أو سامعها ميت مرة قبل كده، مفيش حاجة اتغيرت، بس يمكن لتراكم السحابة دي كلها في وقت واحد، أدت للنوبة دي..نوبة أفضل ما يقال عنها، إنها عرفتني كويس أد إيه إيمان البني آدم هشّ، ومش ملكه، ومش مبني على شطارته أو فهمه أو قدرته على التحليل والإقناع، وإن دي كلها أسباب، وفي الآخر، من يهدِ الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له

ازاي ممكن الواحد يبقى عارف كل حاجة، ويناقش كل حاجة، من أكبر الأسئلة عن وجود ربنا، عن دينه، لأدق تفاصيل الفقه، وما بينهما، ويبقى عنده إجابات مقتنع بيها، وعلى الرغم من كده…يفاجأ بهشاشة كل ده، بإن كل ده ممكن يروح من غير ما العقل يتدخل، لمجرد إنه مش حاسس إنه مؤمن، الأشياء توقفت عن إن يكون ليها معنى جواه، أدوات التحليل والتفكير كلها بتعمل بشكل جيد، لكنها مش بتوصل للإيمان اللي محله القلب

الهشاشة دي وصف أفضل من إني أوصفها بإنها أزمة إيمانية، الهشاشة دي خلتني يمكن لأول مرة من وقت طويل، أحس بالخوف، مش بقول ده عن الخوف بشكل سلبي إطلاقاً، لأن الخوف من المحركات الرئيسية في علاقة البني آدم بالإيمان، وغياب الخوف مشكلة، ربنا عدّها من علامات الخسران، وحديث سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، أنا أعرفكم بالله وأخوفكم منه، والآية اللي بتقول، الذيت يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة، في الحقيقة كنت كاتب هامش على الموبايل كنت عايز أكتب عنه بالتفصيل عن مديح الخوف، وعن التلقي السلبي الشائع للخوف من ربنا، وخلط ده مع الحب، بس يعني ده يمكن هيجيله وقته، المهم إني كنت في نقطة، عارف كويس إني خايف أفقد الإيمان تماماً، ومدرك إن مليش سيطرة أوي على الإيمان بأدوات العقل والتحليل، وواقف في نقطة حرجة من العجز، عارف مصلحتي فين، بس مش قادر أتحرك ناحيتها

سؤال مهم كنت بفكر فيه، ليه؟ ليه يحصل ده، إيه حكمة ربنا إني أختبر المشاعر والأفكار دي، عارف ده حصل ليه، عارف الشبهات اللي جت قصادي من مؤمنين وغير مؤمنين على السواء، وعارف إن واجب الوقت وفرض العين هو إن الواحد يحصل من العلم ما ينفي عنه الشك، لغاية ما يطمئنّ، على الرغم من كده سؤال مهم بسأله لنفسي، هو ليه في التوقيت ده، أهمية السؤال هو إني أعرف إيه المطلوب أعمله

وصلت مبدئياً لحاجتين، الحاجة الأولى هي المعرفة، إن الشك بيولّد الحاجة للعلم، ومن غير الشكوك دي أو الشعور بهشاشة الإيمان، الواحد مش هيتحرك ناحية المعرفة

الحاجة التانية، هي إن الإيمان في القلب مش في العقل، وهو لذلك شيء غير ملموس، ويجب الاعتماد فيه بشكل كامل على الله، فهو اللي بيهدي، وهو اللي بيقلب القلوب، عشان كده لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون، عشان مهما الواحد حسّ بالاطمئنان واليقين، يفضل خايف على الحاجات دي لتضيع منه، ويحرص عليها كويس، ويرعاها كويس، ويشكرها كويس، ويعرف إن ربنا –وحده- هو صاحب الفضل، كذلك كنتم من قبل فمنّ الله عليكم، معنى المنّة ده والتفضل بالإيمان نفسه، عشان حتى في وجود العلم والمنطق لو ربنا نزع الإيمان من قلب حد، العلم والمنطق مش هينفعوه

في العادي كنت هقول “ساعة شيطان واحت لحالها”، النهاردة بفكر ان ده تعبير سيء، لأني مقدرش أقول إني خرجت خسران، واقدر أقول، على قصر التجربة النسبي، إني اتعلمت، وإن فيه حاجات مهمة هحتاج آخد بالي منها أكتر بعد كده، في نفسي تحديداً، والطريقة اللي بطمن بيها نفسي، والخيط الرفيع بين الإيمان والثقة في العقل والمنطق، والإيمان كهبة ربانية تستحق قدر كبير من الشكر ومجاهدة كبيرة للنفس في الحفاظ على مكتبسات الإيمان ده ومقتضياته

(4)

أحلت لكم الطيبات وحرمت عليكم الخبائث

الآية بتيجي في بالي كتير بقالها كام يوم، عن أهمية ان الواحد “يؤمن” إن الحاجات اللي ربنا حرمها عليه..هي “خبائث”…وإنه يعرف يشوف الخبث اللي فيها، حتى لو كانت حاجات في ظاهرها جميلة أو مفيدة، فيه حكمة ما بتخليها “خبائث”..وده لا يقل أهمية عن إن الواحد يشوف الحلال “طيب”..أحلت لكم الطيبات وحرمت عليكم الخبائث

(5)

فيه كلمات في اللغة الانجليزية بحبها، يا إما بحب وقعها كده من غير سبب، يا إما تكوينها اللغوي، يا إما عشان ملهاش مقابل في العربي واضح، يعني اللي فاكرهم دلوقتي كلمات زي

Distant

في العادي بتترجم بعيد، وأظنها ترجمة صحيحة، بس بحب استعمالها في الانجليزي، بحسها دايماً بمعنى “بعيد المنال”، أو بعيد بُعد مُضني، أو بالانجليزي برضه ما يمكن أن يسمى

Out of reach

بحب كلمة عجز

Helplessness

بحب كلمة 

Longing 

والفعل منها 

Long for someone or something

بحب كلمة 

Overwhelmed

(6)

مشاهدات الفقر

بيت فاضي تماماً، لما بييجي ضيف، الراجل طلب من مراته مخدة عشان الضيف يقعد عليها، فيه حصيرة بس على الأرض

فقرة إعلانات في التليفزيون شوفتها في مطعم كنت باكل فيه، إعلان شقق المتر فيها بخمستلاف جنيه، وبعدها إعلان بنك الطعام ومسلسل الجوع، بعدها إعلان حيّ ما فيه مساحات للاسترخاء وملاعب وأطفال بتضحك وبتلعب

أنا عارف إن المقارنات دي خلاص بقت واقع ومفيهاش جديد، بس ألا يستحق اتساع الفجوة في المقارنات دي بعض الاستثنائية، بعض الوقوف والتعجب من جديد، عشان الواحد ما يتعودش على الفجوة دي باعتبارها شيء عادي، فضلت أفكر، ماذا لو كانت الشقة دي أصغر بمتر واحد، المتر ده –اللي بخمس تلاف جنيه- ممكن يعمل إيه في مكان تاني، ممكن يأكل عيلة كام شهر، ممكن يدفع إيجار كام شهر، ممكن يجيب كام دوا، أنا عارف ان الدنيا مش بتمشي كده، بس برضه هي المفروض ما تمشيش كده، طبعاً مع الأخذ في الاعتبار إن دي مش أغلى شقة، وإن كون الإعلان بيجي في التليفزيون، فده معناه إن السعر ده مقبول، ورائج في أوساط واسعة من الناس

(7)

السياق حاجة غريبة جداً، بحس إن كتير من التواصل الإنساني بيضيع عشان مش بيلاقي سياق مناسب ليه، حاجات بييجي وقتها فعلاً بس مش بيجي سياق مناسب ليها فبيعدي الوقت، وبيجي بعد كده السياق بس بيكون وقتها راح

التصور الإيجابي، إن ده بيجنب البني آدم الحماقات، وعدم توفر السياق في حد ذاته دليل على إن مش ده وقت الحاجة دي، لما ييجي وقتها فعلاً، هييجي السياق

بس فيه تصور آخر، مقدرش أقول إنه سلبي، بس خليني أقول، إن فيه تصور آخر بيقول، إن السياق بيتخلق بالفعل نفسه، مش ظرف منتظر عشان يتقال فيه حاجة أو يتعمل فيه حاجة، يعني قول الحاجة فوراً، وده سياقها اللي هي جزء منه، يعني جزء من سياق إن واحد يقول لواحدة إنه معجب بيها مثلاً، هو إنه يقولها ده وطيارة بتعدي في السما صوتها عالي فهي ما تسمعوش، بيسموها إن القدر إداله فرصة تانية يمتنع عن الحماقة، أو إنه يقول لصديقه يسلفه فلوس، في عزّ ما صديقه ده في همّ كبير يخصه، أو يتكلم في التليفون مكالمة مهمة والدنيا حواليه زحمة، وتخلص المكالمة على معاد هو مش عارف امتى ولا فين لأنه ما سمعش، ومش هينفع يكلم الشخص ده تاني، فالسياق منعه من المقابلة، ومفيش طريقة يعرف بيها ده كويس ولا وحش وسياقات تانية بتخلي كلام درامي جداً وكبير يبان بسيط أو فارغ من معناه وسياقات بتدي لكلام عادي لا يقصد بيه شيء بعد مأساوي أو درامي أكبر من حجحمه ومن حقيقته جداً

المهم، إن من الحاجات اللي المفروض تبقى موجودة في المساحات الشخصية، زي المدونة هنا مثلاً، إنها تتحرر من قدر كبير من مراعاة السياقات، يعني حيث إن مفيش حد مجبر يقرا أو يسمع اللي بيتقال، فممكن كل حاجة تتعمل في أي وقت من غير مراعاة، ولو كان السياق بيتخلق من الفعل نفسه، فدي نتيجة ثانوية مش بطالة، تصلح كجائزة على ما يبديه الواحد من تلقائية في التعبير عن نفسه أو متابعة رغباته البسيطة في الكتابة أو القول أو المشاركة من غير ما يبدي أسباب، بل من غير ما يبقى هو نفسه عارف الأسباب

يعني بقالي كام يوم بكتب ملاحظات وانا في الدرس في التراويح، وببقى عايز أكتبها هنا، ده كان بداية فكرة السياقات اللي كنت بتكلم عنها، إني عايز أكتب الملاحظات دي هنا، مش أكيد إنها مشاركة، ومش أكيد إنها توثيق، مش أكيد أي حاجة، أنا عايز أكتبها هنا وهي تتصرف في سياقها على الطريقة المناسبة، لأني حسيت إن غياب السياق بيقتل ساعات حاجات بسيطة زي دي، ومش بستريح في افتعال السياقات برضه، فالأفضل على ما أعتقد هو تجاهل السياق

(8)

الملاحظات دي كلها لم أستوثق منها، زي ما بسمعها كده بنقلها، ووارد أكون أخطأت في نقل بعضها

كل شيء ينفق منه ينقص، إلا العلم، إذا أنفق منه زاد

عند الأحناف، الجمع في الصلاة غير جائز حال السفر، والقصر في الصلاة واجب حال السفر

بسم الله الرحمن الرحيم

الفرق بين الرحمة (الرحمن) والرحيمية (الرحيم)، أن الرحمن، هو الذي يرحم الناس جميعاً، المؤمن والكافر، والرحيمية، هي لطائف الرحمة التي اختص بها المؤمنين فقط

معنى ذكر سبحان الله، هو التنزيه، يعني تنزيه ربنا عن كل شبيه أو مثل، وتنزيه ربنا عن كل نقص أو علة أو حال طارئ، تنزيه ربنا عن الجهل بشيء أو عدم القدرة على شيء، تنزيه ربنا عن إن عطاؤه ينقص من خزائنه، أو إنه خلق الناس عشان يعذبها أو إن عبادتنا تنفعه أو أن الكفر يضره

التنكيس في الصلاة

الشائع إن التنكيس في الصلاة هو قراءة سورة من آخر المصحف في الركعة الأولى وسورة قبلها في الركعة التانية، والشائع إنه مكروه أو حرام

بس التنكيس في الحقيقة في الصلاة ليه وجهين، الوجه الأول، هو تغيير ترتيب الآيات داخل السورة في ركعة واحدة، وده حرام ويبطل الصلاة

ووجه آخر وهو قراءة آيات في الركعة الأولى، وآيات تسبقها في الركعة التانية من نفس السورة، وده وجه مكروه (يعني يقرا في الركعة الأولى خواتيم البقرة، وفي الركعة التانية آية الكرسي)، فده وجه مكروه

لكن قراءة سورة الناس مثلاً في الركعة الأولى، وسورة البقرة في الركعة التانية، ده أمر جائز

ماحبتش أسيب رسالة كلها طاقة سلبية كدة وأمشي أنا شخصية درامية بتميل للمبالغة فولا يهمك سيبك من الكلام ده. رمضان كريم :)
Anonymous

معرفتش أرد على الرسالة ولا لأ

:)

بس إن شاء الله كله خير، أنا برضه بمرّ بوقت غريب شوية ومش عارف هيعدي ازاي أو هينتهي على إيه وإيه اللي هيتبقى منه..بس الفضفضة ساعات بتكون مهمة برضه مش أي كلام ولا حاجة 

:)

كل سنة واحنا طيبين على كل حال

:)

mohamedsalaheldin replied to your post“لو حد مقراش تفسير للقرآن قبل كده، وعايز يبدأ يقرا، يقرا تفسير مين؟ وكل سنة وانت طيب :)”

mohamedsalaheldin

الظلال .. فكله ظلال بالقرب



broadcastlife replied to your post“لو حد مقراش تفسير للقرآن قبل كده، وعايز يبدأ يقرا، يقرا تفسير مين؟ وكل سنة وانت طيب :)”

broadcastlife

صفوة التفاسير حلو

لو حد مقراش تفسير للقرآن قبل كده، وعايز يبدأ يقرا، يقرا تفسير مين؟ وكل سنة وانت طيب :)
Anonymous

مش عارف والله، للأسف ما قريتش تفسير برضه

فيه حد بثق فيه كان بيرشح إن اللي عايز يبدأ يقرا تفسير يسمع تفسير الشيخ الشعراوي على اليوتيوب، أو يقرأ صفوة التفاسير..أنا ما اطلعتش لا على تفسير الشعراوي ولا على الكتاب، بس بنقل كلام الراجل يمكن يكون مفيد