بشكل متقطع يعنى ماستلمتش تكليف و الجو ده :-D. ربنا ييسرلك الحال :)
Anonymous

لأ تكليفي كان في التلّ الكبير..ما استلمتوش من الأساس

:)

كنت معتقدة إنك ليك علاقة بالطب النفسى لغاية ما قريت ردك على الأنون الأخير :-)
Anonymous

غالباً علاقتي بالطب النفسي إني أروح لدكاترة الطب النفسي 

:)

بس هو مجال معرفة لطيف على كل حال

تبارك الله ما أحلى شمائله…إذ تستغيثون ربكم…فاستجاب لكم

فلمّا جنّ عليه الليل رأى كوكباً قال هذا ربي فلمّا أفل قالَ لا أحبّ الآفلين

فلمّا رأى القمر بازغاً قال هذا ربّي فلما أفل قال لئنْ لمْ يهدِني ربي لأكوننّ من القومِ الضّالين

***

وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعْدَه

وقالوا الحمدُ للهِ الذي هَدَانا لهذا وما كنا لنهتديَ لولا أنْ هدانا الله

وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنّا الحَزَن إنّ ربنا لغفورٌ شكور

وقالوا حسبنا الله

ورفع أبويه على العرش وخرّوا له سجداً وقال يا أبتِ هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقاً وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيفٌ لما يشاء إنه هو العليم الحكيم

***

ومن أصدقُ من اللهِ قيلاً

ومن أصدق من الله حديثاً

ومن أوفى بعهده من الله

***

ببركةِ إبراهيم الذي وفى، ويونس إذ نادى في الظلمات أن لا إله إلا أنتَ سبحانك إني كنتُ من الظالمين، وزكريا إذ نادى ربه نداءاً خفياً، وأيوب إذ نادى ربه أني مسّني الضرّ وأنتَ أرحمُ الراحمين، وموسى إذ تولّى إلى الظلّ،  وبالنبيّ الخاتم إذ يقول لصاحبه لا تحزن إنّ الله معنا

***

فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين

فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمةً من عندنا وذكرى للعابدين

إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم

***

وأنت سبحانك السابق بالإحسان من غير سؤال، والمُنعمُ في كلّ حال، فيا حُزنَ من عاش بغيرك، ولا يقوم بغيرك أحد، ويا حظّ من وجّدّك، ما فقد ولا افتُقِد ولا افتقَد

***

وكانَ فضلُ اللهِ عليكَ عظيماً

السلام عليكم .. هل كنت تدرس الطب من قبل يا أحمد؟ .. و إن كان ..فإلى أي حد وصلت فيه؟ .. و ماالذي غيّر مسارك؟وكم عمرك الآن؟ لا أحب أن أتدخل فيما لا يعنيني بقدر ما أريد أن أستفيد .. تحياتي :)
Anonymous

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مفيش تدخل ولا حاجة

:)

أنا خريج دفعة 2006 من كلية طب أسنان جامعة القاهرة، واشتغلت في الطب بشكل متقطع مش مستمر لغاية 2010، وكان عندي عيادة مع واحد زميلي، وعلى مدار الوقت ده استكشفت شغلانات ومجالات تانية، اشتغلت شوية في الصحافة وشوية في الترجمة وعملت مشروع تصنيع صغير مع واحد زميلي في الكلية، لغاية ما سبت كل ده واستخرت ربنا ودخلت المعهد عشان أدرس السينما، وتبقى شغلي الوحيد

الحسبة كانت بسيطة نوعاً ما وان كانت محتاجة شجاعة عشان هو في الآخر ترك مجهول لمجهول تاني، سبت الحاجة اللي أنا مش شاطر فيها أوي ومش بحبها، للحاجة اللي أنا فاكر اني شاطر فيها وبحبها، وفكرت في اعتبارات عملية كتيرة عشان آخد بالأسباب اللي بناءاً عليها أقدر أكون قادر على الكسب والحفاظ على الحد االأدنى من حريتي في اتخاذ قرارات بشأن الأفلام أو الشغلانات اللي ممكن أعملها في مجال شغلي الجديد، ومن قبل ما ادخل المعهد كنت جزء من وسط ناس مهتمين بالسينما وكان فيه فرصة اشتغل فيها من غير خطوة المعهد، بس لاعتبارات عملية بحتة واعتبارات اجتماعية المعهد كان مفيد بالنسبالي

تغيير المسار مكنش مفاجئ خالص وخدته بالتدريج بدافع الخوف مش الحكمة، ولما تكاثرت إشارات التيسير في شغل السينما واشارات التعسير في الطب، خدت القرار بالتركيز في حاجة واحدة

مكنتش طبيب سيء على كل حال :) بس مش كويس برضه

:)

ولغاية دلوقتي مش متأكد إنه القرار الصح، لأني لسه بشهد تبعاته، بس على الأقل أنا متأكد إني مستريح نفسياً أكتر من الأول بكتير..الحمد لله

:)

حلمت إن حد قالي ان النضارة بتاعتي عاجباه، وإنه عايزها، اديتهاله وكان محتاج يعمل عدسات عشان نظرنا مختلف كتير عن بعض، مكنتش عارف هعمل ايه دلوقتي، أجيب نضارة تانية زيها، ولا ارجع للقديمة

وبجاه سيدنا النبي وقدره عندك..وبحبنا للحسن والحسين وامهما وابيهما..رفقا بزياد، ومن أحب زياد، وانت أرفق به منا قبلا وبعدا..

كنا في أتوبيس، مجموعة من الناس، كلنا شكلنا أفارقة مش أوروبيين بأي حال، ومش بنعرف نتكلم فرنساوي، أجواء شبيهة بأفلام الحرب العالمية التانية، عدى علينا ظابط وكنا خايفين جداً ليعرفنا، حد مننا اتكلم معاه بلغة مش مفهومة، وقدمنا على إننا مصارعين (جلادييتورز) ورايحيين مكان ما، وعشان يتأكد طلب من حد مننا يحط القناع، في منطق الحلم القناع ده مش بيتشال وبيحرق الوش، وكان فيه لحظة صامتة كده كان لازم حد يتطوع للمهمة دي ويضحي بوشه نظير إن كلنا نعدي، وكل حاجة كانت ماشية في اللحظة دي بالبطيء

أيها المشتاق لا تنم .. هذه أنوار ذي سلم .. عن قليل انت بالحرم .. عند خير العرب و العجم .... وعدنا و إياك بزيارة قريبة
Anonymous

يا رب يا رب

:D

لسه حد أعرفه -مش معرفة شخصية- كان مسافر لسيدنا النبي وحاطط صورة القبة الخضرا وعليها البيتين دول

:)

بتشوف علاقة الصداقة بين الشباب والبنات أزاي !؟أو إيه حدودها
Anonymous

:)

هو سؤال كبير في رأيي ومش واخد حقه من الدراسة والفتوى

يعني من أول الاختلاف على المسميات، هو ينفع أصلاً يبقى فيه صداقة؟ هي عبارة عن إيه؟ إيه حدود المعاملة؟ إيه هو سياق المعاملة المقبول وغير المقبول؟ كلها أمور يعني واجب على أصحاب الرأي تجديد الخطاب فيها بما يناسب ظروف الحياة الجديدة، وتجديد الخطاب مش معناه معايير “أسهل” أو “أقل” خالص…بس فعلاً فيه ظروف جديدة ما اعرفش فيها رأي مفصل، ركوب العربية؟ الخلوة في مكان الشغل أو الدراسة؟ حدود المعاملة والتشارك في عمل معين؟ أسئلة كتير أوي بجتهد فيها كده لكن مش عن علم للأسف

بشكل شخصي عندي بعض “التفاهمات” اللي بشتغل بيها، مش شرط تبقى صح، ممكن أكون مفرّط أو مبالغ في المحافظة، بس يعني ده اللي استقريت عليه ومن وقت للتاني بيطرأ عليه بعض التغيّر، لكنها في الآخر تفاهمات شخصية غير قابلة للتصدير :) لأن مش كلها مبني على علم فرأيي فيها مالوش أهمية، أحياناً فيه حاجات معرفش فيها رأي الدين بدقة وبتصرف فيها بطرق تفكير وقياس شخصية جداً، فهي معرفة منقوصة في كافة الأحوال