حاولت انظم الإجابة لجزئيات صغيرة بس فشلت في التنظيم فالإجابة بقت جزئيات صغيرة بس
:)
لو الدعاء في مسألة متعلقة بالدنيا، فالأفضل فيها زي ما سِيدنا النبي كان بيعمل إنه كان بيدعي بجوامع الكلِم، ولا يُفصّل تحديداً
يعني مثلاً أدعية زي
اللهم اغنني بحلالك عن حرامك، اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، يا رب يسّر لي شغلي، ارضِي عني أهلي
عدم التفصيل في الطلب متعلق بالأدب، لان ربنا عارف أنت عايز إيه، وعارف إيه الأفضل ووقت الإجابة، فبدل ما الواحد يتعلق بحاجة ممكن تكون ضد مصلحته ويلح عليها الطلب وما تجيلوش ويظن إن ده تضييق من ربنا، وهو في الحقيقة رحمة أو تدبير من ربنا، فالأفضل إنه يدعي بجوامع الكلم ويسيب التفاصيل أدباً مع ربنا، لان ربنا أعلم باللي الواحد عايزه/محتاجه من الواحد نفسه
بس في نفس الوقت، تفصيل الدعاء ساعات بيكون ليه ميزة إنه بيحسس الواحد أكتر بعلاقته بربنا وحاجته إليه، أو ده اللي بحس بيه بشكل شخصي، فبرضه حلو من وقت للتاني إنه يطلب من ربنا مسألة معينة، حتى لو كانت دنيا بحتة، لأن ده بيدرّب الواحد على إنه ما يسألش غير ربنا مهما كانت الأمور بسيطة وصغيرة، وهنا أه ممكن يطلب من غير ما يلح في الدعاء، لانه مش متأكد إن اللي هو عايزه ده مفيد ليه أو لأ
في المقابل الإلحاح والتعلق في الدعاء في أمور الآخرة هو الأصل، والطمع في ربنا هو الأفضل، لأن الواحد بيسأل من فضل ربنا مش من ضيق نفسه، فادب الدعاء مع ربنا في أمور الآخرة إنه الواحد يبقى لحوح ويطلب كتير وغالي من عطاء ربنا في الآخرة، ده الأدب في دعاء الآخرة..الطمع مع الإقرار بعدم الاستحقاق
لكن لا شئ يسير كما نريد يجب المحاربه للوصول لما نريد
ما تخليش الجزء ده يلتبس عليك، المحاربة من اجل الأشياء دي اللي هي لو انا كنت فاهم صح، الأخذ بالأسباب، ودي واجبة، لكن الصعب إن الواحد وهو “بيحارب” أو بياخد بالأسباب ما يتعلقش بالأسباب ويفضل متعلق برب الأسباب، ودي مسألة في القلب، يعني يبقى غرقان في المذاكرة لكن مش معتمد عليها، ودي حاجة بتحتاج لتمرين والواحد بيعملها مرة ويغلط مرة، مرة يعتمد على السبب، ومرة يتواكل ويسيب السبب جهلاً
فالمحاربة من أجل تحقيق الغايات واجب، مالوش علاقة بالدعاء، ومالوش علاقة بإن الأسباب دي هي اللي بتحقق النتائج، ربنا اللي بيخلي الأسباب وسيلة لتحقيق النتايج، لكن هي نفسها –ده الجزء اللي القلب مؤمن بيه- لا بتنفع ولا بتضرّ
حاسس ان الكلام ملخبط شوية، فهحاول أختصره
المفروض نحارب(ناخد بالأسباب ظاهرياً بالجوارح)، لكن القلب لا يتعلق بالأسباب ويبقى متيقن إن ربنا هو العاطي والفاعل والمُقدّر لكل شيء
وهل انعدام الجواب لفترة طويلة من الله يعتبر جواب بوجوب الكف
مفيش يقين ناحية وقت الإجابة، أو الإجابة في الصورة اللي احنا بنختارها، لكن المفروض يبقى عندنا يقين بإن ربنا بيستجيب الدعاء على تلات أوجه
يا بيدي الحاجة نفسها اللي انت طلبتها
يا بيمنع عنك من الشرّ زيها
يا بيبدلك الحاجة دي بحاجة أحسن في الدنيا أو في الآخرة
الخوف في مسألة تأخر الإجابة وانتظارها في شكل معين، هي إن الواحد يفقد الثقة والأمل في ربنا، وده من صفات الكفر، إنه لا ييأس من رَوح الله إلا القوم الكافرون، وفيه حكمتين لطيفتين فيهم كل اللي بيدور حوالين المعاني دي وبطريقة منظمة جداً وموجزة
لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجبا ليأسك، فهو ضمن لك الإجابة، فيما يختاره لك، لا فيما تختاره لنفسك، و في الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد
لا يشككنك في الوعد عدم وقوع الموعود، و إن تعين زمنه، لئلا يكون ذلك قدحا في بصيرتك و إخمادا لنور سريرتك



