واللي عنده مشكلة في المعرفة بالله ، و الدين ، و مش عارف يبدأ منين ، او يقرأ ايه ، أو كتب ايه ، ممكن نصيحة تفصيلية من فضلك ؟
Anonymous

مش عارف والله سؤال واسع زي ده المفروض أبدأ منين

كتبت شوية ومسحتهم عشان حسيت إن أنا اللي تايه ومش عارف بقول إيه بالظبط

:)

الستيتس ده على الفيس بوك كان فيه مصادر مبسطة وجامعة لحاجات كتير

https://www.facebook.com/mustafa.thabet/posts/10152268151634212?fref=nf

وبشكل عام يعني، المعرفة بربنا دي فيها جزء بييجي مع العبادة وقراءة القرآن والالتزام بالفرائض ثم النوافل، وجزء بيجي من السعي في الأرض ومخالطة الناس والتعرف إليهم، والمعرفة والدين حاجات كتير كلها مجموعة في القرآن والسنة..الواحد بيحتاج في البداية خالص من الفقه اللي يقدر يعمل بيه الفرائض، ومن العقيدة ما يعرف بيه ربنا سبحانه وتعالى وصفاته، ومن السيرة والأحاديث اللي يعرف بيه سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم عشان يبقى مدخل لحبه والاقتداء بيه صلى الله عليه وسلم

وكل حاجة بتمهل وهداوة حلوة، لأن الدين زي ما سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم وصفه “متين” ووصانا “فأوغلوا فيه برفق”، وحذرنا “ولن يشاد الدين أحدٌ إلا غلبه”، فالحكمة في التهمل والتدرج والتدبر والتوكل على الله والاستعانة بيه سبحانه وتعالى في التعرف عليه، والبدء بالحاجات البسيطة الضرورية وشوية شوية الواحد بيكتسب خبرة ويتعلم ويغلط ويقوم نفسه وهكذا

ممكن الواحد يرتب تفكيره مثلاً ويقسم الأمور لأجزاء

يعني مثلاً، العبادات، أصلي الصلوات الخمسة وأصوم مثلاً يومين في الشهر

العلم، أقرأ كتاب كذا أو أسمع درس كذا (في فروع زي الفقه مثلاً اللي بتهتم بالعبادة الظاهرة زي الصلاة والصوم والزكاة)، وفي السكة هكتشف حاجات غلط بعملها أو حاجات حلوة مكنتش واحد بالي منها

الرقائق والأخلاق، أقرأ كتاب كذا أو أدرب نفسي على خلق كذا (زي حكم ابن عطاء اللي بتعمل الواحد الأدب مع ربنا ومع الخلق والإخلاص في العمل وبتساعده يتجنب الرياء والكبر مثلاً اللي ممكن يحبط بيهم عمله) وفي السكة برضه هكتشف مشاكل عندي وأدور على علاجات ليها

السيرة، ودي مدخل شريف لكل العبادات والأخلاق والعلوم، الخطوة الأولى معرفة الأحداث وصفات النبي صلى الله عليه وسلم ومعاملاته وأخلاقه، ثم التدبر في كل ده ومحاولة الاقتداء بيه صلى الله عليه وسلم في كل تفاصيل الحياة، وتدريب النفس على التعلق بيه ومحبته وتقديم ما أمر به صلى الله عليه وسلم على كل شيء والانتهاء عن كل ما نهانا عنه

مش متأكد يعني من السؤال معلش وعليه مش متأكد أنا بجاوب على نفس الحاجة ولا لأ، ده غير إن كلامي مش مرتب تماماً للأسف

أتمنى ما يكونش ردي محبِط أوي

:)

ربنا يهدينا جميعاً

ولما  نظرتُ في أحوالي، وظهرت إلي عيوبي، وأرجعتُ الفضل لصاحب الفضل، سمعتُ الصوت في رأسي، ما أحلمَ اللهَ عني حيث أمهلني..وقد تماديتُ في ذنبي ويسترني، أنا الذي يغلق الأبواب مجتهداً، على المعاصي وعين اللي تنظرني..وظللت أعدّد الأبواب التي أغلقها، ويعلم الله كل شيء، فما أجمل ستره، وما أقبح ما غلّقتُ عليه الأبواب

ما أحلم الله عني حيث أمهلني، وما أرفق الله بي حيث علمني، وما أرحم الله بي حيث آواني وأسكنني، وما أصبر الله عليّ في ذنبي، وفي غفلتي، وفي جهلي، وفي اغتراري، وفي اعتمادي على نفسي، واتكالي على الأسباب من دونه، والله لا يصبر كصبره أحد

فما أجهلني، وما أحلم الله…ويا لرفق أخذه بيدي

فاغفر لي، وتب عليّ، واقبلني، وارضَ عني، إنك عفوٌ كريمٌ تحبُّ العفو فاعفُ عنّي

منطقي جداً بالنسبة لشخص محب للملاحم زي حالاتي إنه يحب العبارة دي، بتييجي في بالي كتير جداً

So much death, What can men do against such reckless hate?

الإيقاع اللي بيقول الجملة بيه، والشكسبيرية الظاهرة فيها، كل حاجة في اللحظة دي يمكن بيخليها من أكتر الجمل اللي بتيجي في بالي طول الوقت بدون أي مناسبة، بس السؤال نفسه –مع إنه مش سؤال استفهامي- لكنه سؤال، ماذا يمكن أن يفعل الإنسان في مجابهة مثل هذا الشرّ؟ ترجمة الجملة بتنتقص منها، لأنها جميلة زي ما هو بيقولها كده

من كام يوم كنت بسمع حاجة في الموبايل، أغنية يمكن أو موسيقى ما، مش فاكر، المهم إني حسيت بزهق شديد جداً جداً جداً، مش زهق من الأغنية نفسها أو الموسيقى بشكل عام أو من الحاجات اللي على الموبايل اللي مغيرتهاش بقالي كتير، شعور مركب كده هحاول أشرحه

زهق من الخيارات المحدودة اللي بنطرحها على بعض في وسائط تواصلنا الافتراضية، الموسيقات اللي بنتداولها بالنسبة للي موجود في العالم، في رأيي، إنه محدود جداً، العالم أوسع من كده بكتير، بكتير جداً، نفس الكلام عن الأفلام، عن الكتب، عن الأفكار عموماً اللي المفروض نظرياً تبادلنا ليها بيزود مساحة اطلاعنا، بس يمكن عشان طول الوقت عندنا امكانية التحكم في اللي بنتعرض ليه، وامكانية التحكم في دوايرنا، فبقينا بنعيد اختيار نفسنا من تاني، حتى لو في صور مختلفة، لكننا في النهاية بنوصل لحاجات شبهنا، واللي كان المفروض يزود فرديتنا ويزود تنوعنا، خلانا في الآخر شبه بعض، مش قاصد أتكلم بالتعميم ده، وصيغة نا الجمع، بس هو الكلام طلع كده أو ده اللي بفكر فيه

بقالي كتير ما كتبتش هنا، وده من زحمة الفترة اللي فاتت، اللي هي بشكل عام، تحديداً فيما يتعلق بهدوئي النفسي وأدائي الشخصي في الأوراد –على بساطتها- والتركيز في الصلاة..تلات أسابيع أو أكتر مش متزن، عادةً لما بكتب هنا بتبقى الامور أفضل، أو يمكن بكتب هنا لما الأمور بتتحسن شوية، مش مهم أوي، المهم إني عايز أدوّن أكتر واكتب أكتر، زي ما وعدت نفسي سابقاً، إني أكتب كتير جداً جداً لدرجة ان اللي يحاول يقرا هيزهق من كتر الكلام، عشان أعرف أنا أوصل لشعور إني بكتب براحتي وبكتب لنفسي فعلاً، لو كان فيه حاجة اسمها كده

لو عايز أوثق في التدوينة دي للأيام دي..بكرة الصبح، السبت، جلسة في المحكمة لكتير من المعتقلين، منهم محمد سلطان، ده جزء من عقلي تقريباً مش بيتحرك أو بيروح في حتة لكن موجود على طول في خلفية دماغي، الفترة اللي فاتت كنت بصور الفيلم، اتعلمت حاجات كتير جداً جداً واكتسبت –فيما أظن- خبرات كتير جداً لدرجة إني من قبل ما اكمل الفيلم متحمس أبدأ أصور حاجة تانية عشان أطبق فيها اللي أنا اتعلمته أو اللي عايز أجربه، حاسس إن الحاجات اللي عايز أجربها أكتر من العمر، دي علامة صحية، بيقولوا إن اللي بيقول إنه وصل للإجابة الصح ده معناه إنه جاهل، وانا صادقاً عندي الشعور ده بالتجريب الكتير والتعليم، حتى لو هعمل أفلام وحشة أو تجارب فاشلة، أنا عارف إن عندي منحنى تعلم بطيء، عشان كده متصالح مع التجربة والخطأ، أتمنى إن يبقى عندي فرص أغلط براحتي واعرف أتعلم واحس بده في شغلي

في سيماتك المفروض أكتب مقال أو اتنين للعدد الأول من المطبوعة، مش متأكد من موضوع منهم، بس التاني جاهز المسودة الأولى منه تقريباً، المشكلة إن الموضوع كبير جداً وهيبقى محتاج أختصر منه، عنوان الموضوع الأول هو “الممكن وعلاقته بتكوين اللغة السينمائية” والتاني عنوانه “لماذا لا تكفي الأفكار وحدها للحكم على الأفلام”، أتمنى الأسبوع ده يعدي وانا مستقرّ على شكلهم، وناقص لي يوم تصوير في الفيلم أتمنى أكون خلصته، عشان يبقى فاضل بقى خطوات البوست (مونتاج-مكساج-تصحيح-تترات) واللي هي كما هو منتظر تبقى خطوات ممتعة، عكس أيام التصوير اللي كلها زحمة وتوتر وقلق وتعب

يا مسهّل الحال يا رب

عن المعرفة. عندما تعلم تماما ان ما نفعله سيغضب الله عزو جل و لا تمنعك المعرفة من فعله علي اي حال فما نفع المعرفة اذن؟ وصل بي الأمر اني لا اريد ان اقرأ كتابا يدل علي الله اقول و ما النفع هل سيفيد ما تقرأيه ؟ هل ستطبقين ما تقرأيه؟ تكون الأجابة هزيلة و تكون احيانا لعل الله يهديني هذه المرة بكلمة أقرأها اقول ثم ماذا ستتأثرين بضع ايام سوم تعودين الي سابق عهدك مع الله ,ماذا افعل بنفسي ؟ انا في مفترق طرق ضعف ايمان شديد و قلة يقين والفتن كثيرة واكاد ان اصبح مثل هؤلاء الذين يمسون مؤمنين و يصبحون كافرين
Anonymous

ربنا يهدينا جميعاً ويثبت إيماننا

اللي جه في بالي، حتى لو كان كلام مفاهيمي ونظري، لكني أظنه مهم، هو إن المذكور في الكلام هنا مش كله عن المعرفة

المعرفة ممكن تكون “العلم بالشيء”، العلم بالطريق، أو بالأخبار أو بأمور الغيب أو بالأخلاق حتى، ودي كلها خطوات مهمة، المعرفة أو العلم قاعدة صلبة لأي تغيير حقيقي، لكن التغيير نفسه مش بيحصل بالمعرفة، بيحصل بالتربية، بتغيير السلوك

تعريف الإيمان زي ما ورد في الحديث

"ما وقر في القلب، وصدقه العمل"

فالمعرفة والتأثر والتدبر والتأمل في الكون وفي الآيات والقراءة، كل ده بيشتغل على العقل والقلب، على البنية التحتية لو جاز التعبير، لكنه في نفس الوقت، ناقص، لأنه محتاج يظهر على البني آدم، “صدقه العمل”، وتعبير صدقه العمل ده تعبير جميل

بحس إن التعبير ده فيما يحمل من معنى، إن الواحد بيعرف ويتعلم حاجات كتير وبيظن نفسه شخص معين، لكن لما بييجي يحول الكلام والأفكار دي لأعمال بيكتشف مشاكل، وعقبات، فلو اتفق عمله مع ما يؤمن بيه، فالعمل بيكون بمثابة “مصداق” للإيمان اللي في القلب، ولو لم يستقم العمل مع الباطن، يبقى فيه مشكلة في واحد فيهم، يا الإيمان أو المعرفة ناقص أو مش صادق، يا فيه عقبة بتقف في الطريق

وحياة الإنسان في النهاية سعي متواصل عشان تحقيق المعاني دي، استحضار المعاني إلى القلب، بما في ذلك المعرفة، واستظهار المعاني والأفكار والمعرفة دي على الجوارح

فلو قال، أنا أحب الله ورسوله، “قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله” فعلامة الحب هي الاتباع، لو قال الكرم ده حاجة جميلة، يبص في تصرفاته أد إيه هو كريم، أد إيه هو متسامح، أد إيه هو كذا أو كذا من الصفات والأخلاق اللي بيحمل شقها المعرفي، العمل هو اللي بيصدق على المعرفة، ده اللي بيخلينا أصلاً بني آدمين مش آلات، إننا محتاجين التربية، إننا مليانين مشاكل وعقبات، نفس أمارة بالسوء وشيطان وهوى وقلة علم، التربية فيها من كل ده

يعني الواحد بالتربية يتغلب مثلاً على الكسل، يتغلب على النهم في الأكل وفي الكلام وفي تضييع الوقت، فقلبه بالتعود والتربية على كده يبقى أسهل وألين لاستقبال الأنوار، لأنه طول اليوم بيتملي صخب وشتايم وتوتر، فازاي يُطلب منه في آخر اليوم إنه يكون مستعدّ مثلاً لاستقبال معنى لطيف أو إنه يكون معين على الخير وهو منهك ومتعب ومستهلك في أمور تافهة أو سيئة أحياناً؟ فالتربية هي اللي بتحسن السلوك، هي اللي بتساعد الواحد يخرج من مشاكله ويحقق العمل، اللي بدوره بيكون مصداق على الإيمان أو المعرفة

بصي للجانب المليان من الكوباية، إن فيه معرفة، فيه حاجة تبني عليها، والنظر للعلم إنه غير مُجدي مش صح، والحقيقة إنه مجدي جداً، لكنه محتاج يخرج، زي الكوباية لما تتملي، مش هتقبل علم أو معرفة إضافية فعلاً، إلا لما تفضى شوية، ويخرج منها تصرفات وسلوكيات تصدق على اللي في القلب، لغاية ما السلوك نفسه يبقى شيء راسخ في تصرفات البني آدم مش بيبذل فيه مجهود، زي الصلاة مثلاً، من عشر سنين أو عشرين سنة واحنا أطفال، كانت أصعب بكتير، والناس الأكبر مننا سناً لما بيتعودوا على الصلاة، بيكون موضوع منتهي إنهم هيصلوا تقريباً، طبعاً بيفضل الخشوع وشكل الصلاة نفسه و”أداءها” طول العمر، بس برضه التربية ممكن تحسن الخشوع، والواحد يتعود مع الوقت إنه يفضي دماغه وهو بيصلي، وهكذا

فاللي بيغير السلوك  مش المعرفة، بل التربية، ومنها تربية النفس مثلاً على معنى المراقبة، بكثرة الذكر مثلاً، أو تربية النفس على كبح جماحها، زي الصوم وخفة الأكل، أو تربية اللسان على الصمت، ثم انشغاله بالذكر أو القرآن، كل ده تربية، ووسائل التربية كلها بتتعامل مع النفس والواقع، مش مع الكتب أو المعرفة النظرية

التربية بقى، غير المعرفة تماماً، يعني الواحد ممكن يعرف الحاجة وزي ما ذكرت يتأثر بيها يوم أو اتنين ومش بينساها، لكن التربية محتاجة تكرار كتير جداً وصبر بالسنين، ومحاولات كتير فاشلة من غير إحباط، بالعكس، تفهم الفشل مهم جداً عشان التربية تنجح، وتقبل النتايج والثقة في ربنا سبحانه وتعالى والاستعانة بيه، كلها حاجات مهمة جداً، عشان في الآخر التربية تجيب نتيجة وتغير السلوك، وتبقى المعرفة وقتها، شيء راسخ في النفس لا يتغير، ومكون من مكونات الشخصية، وتبقى زي ما الحديث بيوصف، ما وقر في القلب وصدقه العمل، والله اعلم

وطبعاً بتأسف على التأخر التأخر الشديد، أنا آسف جداً والله

:)

هامش

من سمات التربية في وجهة نظري المتواضعة، هي الشغل على حاجات صغيرة ومحددة جداً، مش كل حاجة في نفس الوقت، يعني سمعت مثلاً النهاردة حديث عن الصدق وتاثرت بيه، فأقول لنفسي، أنا هركز الفترة دي على إني مكدبش أبداً، وكل ما أكدب مثلاً أصوم يوم، وافضل أتابع نفسي في حاجة صغيرة كده وأقول لصحابي يساعدوني وأكتب جداول وأحاول أدمج تفصيلة زي الصدق دي في روتين حياتي اليومي وأخليها دايماً تحت نظري ومتابعتي، لغاية ما احقق تحسن ولو طفيف، ممكن اتنقل لحاجة تانية وهكذا، من غير تعجل ولا كسل، بالهدواة كده كل حاجة والله ليها حل ان شاء الله

:)

بخاف من الالتزام و بهرب من كل مسئولية حتى الجدوال الشخصية مبعرفش أستمر عليها نفسى قصبر جدًا ، الاستعانة بالصبر و الصلاة بيبقى حالهم نفس الجدوال بسيبهم برده ، أى نصيحة ؟
Anonymous

مش عارف والله..فاهم جداً مسألة النفس القصير (بس مش كلنا كده؟) وفي نفس الوقت مش عارف حلها

دايماً بييجي في بالي حاجتين، “أكيد أنا بعمل حاجة غلط عشان كده كل مرة بفشل”، أو “لازم أبقى صبور وافضل أخبط على الباب لغاية ما يفتح”، وغالباً والله أعلم الصح ان الواحد يفضل يعمل الحاجتين، يستمرّ في المحاولة حتى لو اضطر من وقت للتاني إنه يغير الأسلوب أو الطريقة أو بعض التفاصيل

معلش لو كنت مش مفيد أوي واتأخرت كتير جداً جداً، بس كنت منقطع تقريباً الفترة اللي فاتت عن هنا، آسف مرة تانية، لعل الأمور أفضل دلوقتي ان شاء الله

فيه نقطه تحول فى حياتك ؟ الحياه بعدها لم تعد كما كانت وايه هى؟ وده اساسا ممكن يحصل ان الانسان يتغير فى لحظه؟
Anonymous

أه، الحج من تلات سنين، مش ببالغ لما بوصفه إنه أفضل حاجة حصلت في حياتي ربما، الوقت كله على بعضه، التجربة من أولها لآخرها وما ترتب عليها، وعلى الرغم من كده، لما رجعت كتبت مذكرة شخصية طويلة كان مطلعها

أنا غير مؤمن بالتجارب المغيرة للإنسان، من قبيل واحد تحول لامتهان الطب عشان أمه ماتت عشان ملقاش دكتور، أو واحد التزم دينياً عشان صاحبه عمل حادثة أو شاف الموت بعينيه، التغيرات الحادة غالباً مؤقتة..غالباً مش حقيقية…لكن مؤمن في نفس الوقت إن الإنسان –سواء كان مؤمن أو لأ- هو في حالة بحث دائم عن الأفضل…ليه وللآخرين..وبقدر ما المفروض البحث ده يبقى تلقائي وغير مفتعل، لكنه بيحتاج تخطيط وربما قدر من الافتعال…إنما الصبر بالتصبر..والحلم بالتحلّم…”

يعني ممكن الجمع بين الحاجتين -إمكانية وجود لحظة فاصلة وعدم وجود لحظات فاصلة- إن اللحظات الفاصلة قد تحدث، لكنها مش بتحصل من غير مقدمات، يعني ممكن الواحد يعيش تجربة بطيئة او باردة لمدة طويلة، لغاية ما يحصل حدث معين، سواء هو اتحرك ليه أو جاله لغاية عنده، وممكن يتسمى لحظة فاصلة، لكن في نفس الوقت لا يمكن إنكار التغيرات البطيئة أو الخبرات المتراكمة اللي قبل اللحظة دي، أو الواجبات المترتبة عليها

غني عن الذكر إن الحج مكنش لحظة استثنائية في علاقتي بربنا بس مثلاً، لأ كان تجربة كبيرة وملحمية مؤثرة في كل جوانب حياتي، العملية والشخصية والعائلية، تجربة بتخليني بعتبر موسم الحج كل سنة بمثابة عيد ميلاد شخصي، أو لحظة ميلاد فعلاً بما تحتويه الكلمة من معنى، وممتن لربنا سبحانه وتعالى أيما امتنان عليها، وهي من أعظم نعم ربنا عليا اللي أنعم بيها عليا بمحض فضله سبحانه وتعالى، وكان فضل الله عليّ الحمد لله عظيماً جداً جداً

"what the gurl can do to get ur attention ?"
Anonymous

"someone did already" :D

بتدينى إحساس لطيف بالأمل و الفرحة و الحب ، ربنا يفرحك و يرضيك و يرضى عنك يا فضل :) و يخليك للغلابة :)
Anonymous

طيب ماشي..متشكر

:)

أنا بكره كليتى-الطب- وانتكاساتى فيها متكررة كنتيجة لكرهى طبعا ,ومش قادرة احدد انا بحب ايه بالضبط , معنديش شغف لحاجة معينة , سألت حد قبل كده احدد مواطن شغفى والحاجة اللى ممكن احبها واحس انى بتعب عشان حاجة بجد ازاى , رد بان الموضوع بيجى بالتجربة , انا فعلا قررت اجرب اكتر من حاجة تانى وبردوا مش حاسة باى شغف تجاه شىء معين ومش حاسة بوجودى :((
Anonymous

أنا آسف جداً إني اتأخرت في الرد على السؤال، اللي معنديش إجابة عليه

مش عارف والله، كان فيه فيلم البطل عنده فيه مشكلة، إنه مش عارف لما هيتخرج من المرسة هيشتغل أو يعمل إيه في حياته، وبناءاً عليه، قعد يسقط في المدرسة عشان الذهاب للمدرسة في حد ذاته كان هو الشيء اللي بيحبه

المهم كان بيقول، إن الواحد المفروض يلاقي حاجة بيحبها، ويقعد يعملها طول عمره، أنا مقتنع بكده ومعنيش أي فكرة الواحد لو مش عارف “الحاجة اللي بيحبها” يعرفها ازاي

يمكن ساعات الحاجة اللي الواحد بيحبها دي بتكون غريبة شوية، أو هو فاكر إنها تافهة أو ملهاش شكل مكتمل يصلح إنه يعملها لمدى الحياة، زي إنه مثلاً بيحب ألعاب الكمبيوتر، أو بيحب الزرع، أو الطبيخ، أو تجميع شيء ما، المهم إنه يمكن من المفيد إن الواحد يضخم الحاجات القليلة اللي بيحبها ويحاول يشوف ازاي يفضل يعمل الحاجة دي مدى الحياة، بعيد عن التراكات المشهورة، إنه يبقى دكتور..مهندس..كاتب..مؤرخ..عالم..إلى آخر المسارات “المحترمة” دي

كان فيه بنت أعرفها، كانت من سنتين بتقول إن أفضل حاجة بتعرف تعملها هي أحلام اليقظة، الــ

day dreaming

وإن خيالها كويس، وعرفت ده لما مرت بظرف ما كان بيجبرها على البقاء فترة طويلة في مكان مقفول مفيهوش أي حاجة تتعمل، وقعدت فترة طويلة مش عارفة تصوغ الاهتمام ده بشكل مفيد ليها أو لغيرها، مش عارف لما حد يسألها مثلاً أنتي بتحبي إيه ترد تقوله إيه

المهم إنها بمرور الوقت، خدت نفسها بجدية، وقالت إنه مهتمة بالخيال، ومهتمة إنها تعلم الأطفال عن طريق الخيال، ومهتمة تعلمهم ازاي يفكروا براحتهم ويبدعوا من وهما صغيرين، وخدت منحة في انجلترا مدتها سنة عشان تطور الأفكار اللي عندها دي، مش فاكر إيه عنوان مشروعها النهائي بس أظن إنه بيتكلم عن استخدام الوسائل الإبداعية وتنشيط الخيال في علاج الأطفال اللي مروا بتجارب نفسية أو جسدية سيئة، ومن الجدير بالذكر إنها ملهاش أي خلفية عن الطب أو الطب النفسي، فاللي اقصده من الحكاية كلها بس إنها خدت جزء صغير جداً من حاجة بتحبها وبتعرف تعملها، زي الخيال والسرحان في السقف، وحولته “لحاجة بتحبها وعايزة تعملها طول العمر”..ده اللي اقصده بالظبط

إن يمكن الحاجة اللي بنحبها ونفسنا نعملها، مشكلتها الوحيدة ان محدش عملها قبل كده أو مش مشهورة أوي، وملهاش مسار واضح زي إننا ندخل كلية وندرس حاجة ما ونطلع نشتغلها، أو نكتب كتاب أو نرسم لوحة، فيه حاجات تانية كتير ملهاش اسم، بس ممكن تبقى “الحاجة” دي اللي تصلح تتعمل طول العمر

والله أعلم

ربنا معاك يارب :)) ، دا مشروع تخرج ؟
Anonymous

شكراً

:)

أيوة مشروع تخرجي من المعهد، فيلم قصير

والسنة اللي فاتت كان المشروع فيها فيلم تسجيلي قصير، والسنة دي روائي..